Strategic Communications

Press Releases / البيانات الصحفية

الاعمال الخيرية العائلية عنوان محاضرة مي مخزومي في LAU

بدعوة من كلية عدنان القصار لادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) حاضرت السيدة مي فؤاد مخزومي رئيسة ”مؤسسة مخزومي“ وعضوة مجلس امناء الجامعة، عن “قوة العمل الخيري في ادارة الاعمال العائلية وإحداث الفرق“، بحضور حشد من اساتذة الكلية وطلابها يتقدمهم رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله، وعميدة الكلية الدكتورة ديما جمالي.

ورحب رئيس الجامعة بالسيدة مخزومي وأشاد بما تقدمه مؤسسة مخزومي“ من عطاءات للطلاب، وشرح ان (LAU) تقدم مساعدات مالية الى 80 في المئة من طلابها لتمكينهم من الاستمرار في متابعة دروسهم. واعتبر ان التعليم مسؤولية مهمة جداً لمستقبل العائلات والمجتمع ككل، وإستطراداً فإن عطاءات التعليم الجامعي لربما كانت من افضل اعمال الدعم. واشار الى ان لبنان واجه الكثير من المُشكلات لكن التعاون بين الجهات المانحة والجامعات وفر الفرصة للطلاب لمتابعة تحصيلهم العلمي. وكرر الترحيب بالسيدة مخزومي وشكرها على إيمانها العميق بالطلاب ولبنان. وكانت كلمة للعميدة جمالي التي تحدثت عن اهمية الاعمال الخيرية في ادارة الاعمال العائلية وبناء أرث متراكم من الايجابية. ووصفت السيدة مخزومي بالسيدة المميزة. وتوجهت جمالي الى الطلاب متمنية لهم النجاح مستقبلاً وان يكونوا قادة مسؤولين يهتمون لأمر مجتمعهم وينهضوا به نحو الافضل، وان تبقى قيّم العطاء موجودة في عالم ادارة الاعمال في لبنان.

بدورها تحدثت مخزومي عن ادارة الاعمال العائلية في الشرق الاوسط، وقالت ان 80 في المئة منها تدار بواسطة العائلات. وشرحت معنى العمل الخيري (Philanthropy)“، معتبرة انها تُلخص معنى العطاء دون مقابل. وعرضت لتدرج مسار العطاء في ادارة الاعمال العائلية، ومدى اهمية المشاركة في المجتمع اللبناني حيث تهتم عائلات عدة بدعم المجتمع بأوجه مختلفة. كما وتوقفت عند انواع العطاءات التي تقدمها العائلات الى المجتمع وميزت بين المساعدة للتهرب من الضريبة في الولايات المتحدة الاميركية وروحية العطاء من اجل العطاء في لبنان بدوافع اخلاقية وروحية. وشددت على ان هذا الامر يحتاج الى رؤية ورسالة وتخطيط ومقاربة اجتماعية مسؤولة للشركات. واستعرضت بعضاً من المشاريع التي تقوم بها مؤسسة مخزومي“ في التنمية والرعاية الصحية والتدريب والتعليم اضافة الى الاهتمامات الصحية وغيرها من الخدمات الانسانية.